12‏/11‏/2012

"أقتلوا الأخوان أو أطرحوهم أرضاً"

أكمل المقال

جماعة الأخوان المسلمون إحدى الكيانات السياسية القوية الموجودة على الساحة لا يمر يوما من الأيام الا وتكون سببا فى إثارة الجدل سواء عن عمد أو غير عم
د فمؤكد أن جماعة كتلك تخطئ كثيرا وتصيب أيضا كثيرا إلا أنها كثيرا ما تجد من يتجنى عليها ولا ينصفها خاصة منذ بداية ثورة يناير المجيدة فمن المفهوم بل البديهى أن تج
د من يهاجمها هم فلول الحزب الوطنى المنحل ولكن ما يثير الأستغراب والدهشة هو أن وتيرة الهجوم تتصاعد الأن وبكل قوة من قوى ثورية كانت مع الأخوان جنبا لجنب فى الميدان عن طريق الإتهام الدائم والمتكرر "ببيع دماء الشهداء"والركوب على الثورة"بل وخيانة الثورة" بدءا من الادعاء الكاذب بأن الأخوان لم يشاركوا فى ثورة 25 يناير منذ يومها الأول علما بأن الدكتور عصام العريان أعلن فى كافة وسائل الاعلام عن مشاركة الجماعة فى تظاهرات يوم الغضب 25 يناير حتى أن صفحة "كلنا خالد سعيد" صاحبة الدعوة ليوم الغضب كتبت قائمة المشاركين فى يوم الغضب تتصدرهم جماعة الأخوان المسلمون.
الغريب فى الامر أن تلك الإتهامات نجدها فى الغالب من انصار السيد حمدين صباحى والدكتور البرادعى اللذان لم يشاركا فى يوم 25 يناير أصلاً ولم يشارك فى يوم 25 يناير الا مرشحا واحدا فقط وهو الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح علما بأن عدم مشاركة البرادعى وصباحى يوم 25 يناير لا يعيبهما أو يقلل من شأنهما فكلاهما رمزين وطنيين شريفين ساهما بنضالهما فى قيادة الثورة
أما الاتهام الاكثر سخرية هو بيع الأخوان لدماء الشهداء فكيف يبيع الأخوان دماء الشهداء ولهم عشرات الشهداء سقطوا من بداية الثورة نهاية بيوم موقعة الجمل التى لولاهم بشهادة الدكتور علاء الأسوانى وبلال فضل وابراهيم عيسى وشادى الغزالى حرب ما أكتملت الثورة ,,,,ولكن من هنا باع دماء الشهداء؟
أليس من تضامن مع النائب العام عند اقالته هو من باع دماء الشهداء ؟
أليس من ظل 20 شهرا يطالب بسقوط النائب بأعتباره مطلبا ثوريا وما أن أسقطه الرئيس صاح صارخا"كيف تقيلوا النائب العام فهذا عدوان على استقلال القضاء وقال أخر"الحرب على النائب العام هدفها التشكيك فى كفائته!!
أتهمت القوى المسماة "ثورية" الأخوان بالتنسيق مع العسكر وخيانة الثورة وقتلها بعقد صفقات مع العسكر ولكن من أسقط حكم العسكر؟
أليس رئيسا تربى فى جماعة الاخوان المسلمون.
تحدثوا عن ركوب الأخوان للثورة وبصريح العبارة قالوا أن"الأخوان سرقوا الثورة"
لم يصل الاخوان الى الحكم سواء فى مجلس الشعب أو الشورى أو الرئاسة الا بأرادة الشعب وتكون حجة "القوى الساقطة شعبيا" أن الاخوان يفوزون "بالسكر والزيت" بينما يكون الدكتور عمرو حمزاوى وحزب المصريين الاحرار ونجيب ساويرس وحزب الدستور والتيار الشعبى بتوزيع شنط رمضان واقامة معارض سلع غذائية وأدوات مدرسية!
وحينما تسأل مريديهم ومؤيديهم تجد كثيرا من الصمت ومزيدا من التهتهة ثم يكون الرد "احنا بنساعد الناس" فترد عليهم"طب ما الاخوان بيساعدوا الناس" فيكون الرد"لا دى رشوة" وكأن مساعدة الناس حكرا عليهم وأى كيان أخر يساعد الشعب يتهم بأنه "راشى"
أين الانصاف يا سادة .تذكروا قول الله تعالى:
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاءَ لِلَّهِ وَلَوْ عَلَى أَنفُسِكُمْ أَوِ الْوَالِدَيْنِ وَالأَقْرَبِينَ إِنْ يَكُنْ غَنِيًّا أَوْ فَقِيرًا فَاللَّهُ أَوْلَى بِهِمَا فَلا تَتَّبِعُوا الْهَوَى أَنْ تَعْدِلُوا وَإِنْ تَلْوُوا أَوْ تُعْرِضُوا فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا
صدق الله العظيم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق