خمسة عناصر ترجح فوز برشلونة على ريال مدريد

لا شيء يمكن أن يشغل بال مشجعي كرة القدم الإسبانية أكثر من الكلاسيكو المرتقب بين ريال مدريد ومضيفه برشلونة الذي يلعب يوم السبت المقبل في قمة الجولة الـ14 من الدوري الإسباني.

المواجهة التي لا تقبل التكهنات أو ترضخ للتوقعات، ومع ذلك فإن بعض العوامل قد ترجخ كفة فريق على آخر..

وهنا 5 عوامل ترجح كفة برشلونة على غريمه ريال مدريد في الكلاسيكو القادم.

الملعب

 

المباراة ستقام في “كامب نو”  وهو معقل الفريق الكتالوني وأمام جماهيره التي ستملأ جنباب الملعب.. هذا العامل سيكون المحرك الأساسي للاعبي البلوغرانا وسيدفعهم بقوة للفوز بغية إرضاء الجماهير العريضة.

 

 

اللعب بفرصة واحدة

 

يتفوق ريال مدريد في جدول الترتيب بفارق 6 نقاط كاملة عن برشلونة، وهو الأمر الذي يعني أن التعادل في كامب نو سيكون أمرا مرضيا حيث سيحافظ على الفارق الكبير في النقاط.. لكن من المعروف أن الفريق الذي يلعب على فرصة واحدة وهي النقاط الثلاث غالبا ما ينجح في هدفه الواضح عكس من يلعب على فرصتين.

 

 

ميسي

 

 

في الغالب لا يمكن أن يغير لاعب واحد حظوظ فريق بأكمله، خصوصا لو كان المنافس بحجم ريال مدريد بطل دوري أبطال أوروبا، لكن الأرجنتيني ليونيل ميسي حالة استثنائية.. فالحائز على جائزة أفضل لاعب في العالم 5 مرات اعتاد زيادة شباك الميرينغي، وهو صاحب الرقم القياسي في التسجيل بهذا الكلاسيكو حيث سجل 21 هدفا وساهم في 13 هدفا غيرها خلال 32 مباراة واجه فيها ريال مدريد.

عودة إنييستا

 

من المتوقع أن يشرك المدرب لويس إنريكي العائد من الإصابة أندريس إنييستا بعدما استعاد عافيته.. إنييستا تعرض لإصابة في مواجهة برشلونة أمام فالنسيا قبل مدة ليست بقصيرة ومنذ ذلك الوقت والفريق يعاني بشكل واضح على مستوى خط الوسط وصناعة اللعب، عودة إنييستا تعطي المزيد من القوة لزملائه كما تسهم في ارتفاع الروح المعنوية بشكل كبير وتؤثر إيجابيا على مستوى ثلاثي خط المقدمة.

 

 

الثأر

 

رغم فوز برشلونة بالدوري الإسباني  الموسم الماضي، وتمكنه من الانتصار في “سانتياغو برنابيو” برباعية في مواجهة الذهاب بينهما، إلا أن النادي الملكي استطاع رد الدين وفاز في “كامب نو” بهدفين لهدف.. هذه النتيجة الأخيرة تفرض على لاعبي البرشا مضاعفة الجهود، فليس من المقبول بأي شكل من الأشكال بالنسبة إلى جماهيرهم تلقي خسارتين متتاليتين من الغريم المدريدي في “كامب نو” وأمام انظارهم.

المصدر كورة

 

 

 

عن أحمد العبد

اترك رد